الإمام الشافعي
80
الرسالة
261 - وهو يشبه ما قال والله أعلم لن كل من كان حول مكة من العرب لم يكن يعرف غمارة وكانت تأنف ان يعطي بعضها بعضا طاعة الامارة 262 - فلما دانت لرسول الله بالطاعة لم تكن ترى ذلك يصلح لغير رسول الله 263 - ( 1 ) فأمروا ان يطيعوا أولي الامر الذين أمرهم رسول الله لا طاعة مطلقة بل طاعة مستثناة فيما لهم وعليهم ( 2 ) فقال * ( فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله ) * يعني إن اختلفتم في شئ 264 - ( 3 ) وهذا إن شاء الله كما قال في أولي الامر إلا أنه يقول * ( فإن تنازعتم ) * يعني والله أعلم هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم * ( فردوه إلى الله والرسول ) * يعني والله أعلم إلى مال قال الله
--> ( 1 ) هنا في ج زيادة قال وليست في الأصل . ( 2 ) في ج مستثنى فيها لهم وعليهم وهو خطأ ومخالف للأصل . ( 3 ) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل .